أبو علي سينا

125

أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )

إلا إحداث تحريك وتسكين ، وتبريد وتسخين ، وتكثيف وتليين « 1 » ، كما تفعل في بدنها ، فيتبع ذلك أن تحدث سحب ورياح ، وصواعق وزلازل ، وتنبع مياه وعيون وما أشبه ذلك في العالم البشرى « 2 » بإرادة هذا الإنسان . فأفضل النوع البشرى « 3 » من أوفى « 4 » الكمال في حدس القوة النظرية ، حتى استغنى عن المعلم البشرى أصلا ؛ وفي كهانته العملية « 5 » ، حتى يشاهد العالم النفساني بما فيه من أحوال العالم « 6 » ، ويستثبتها في اليقظة ، وتعمل القوة المتخيلة فيه « 7 » عملها « 8 » التام فيه : فيشاهدها بوجه خاص « 9 » آخر ، على ما ذكرنا ، ويكون لقوته النفسانية أن تؤثر في عالم الطبيعة . ثم « 10 » الّذي له « 11 » الأمران الأولان وليس له الأمر « 12 » الثالث « 13 » ، الّذي له هذا التهيؤ الطبيعي في القوة النظرية دون العملية . ثم الّذي اكتسب « 14 » هذا الاستكمال في القوة النظرية ، ولا حصة له في أمر القوة العملية ، من الحكماء المذكورين . ثم الّذي ليس له في القوة النظرية لا تهيؤ « 15 » طبيعي ، ولا اكتساب تكلفى ، ولكن له التهيؤ في القوة العملية ، فالرئيس الأول المطلق .

--> ( 1 ) وتليين : وتكثير س . ( 2 ) البشرى : ساقطة من - ، س . ( 3 ) البشرى : الإنسانى ه ( 4 ) أوفى : أوتى س . ( 5 ) العملية : + كان ح . ( 6 ) العالم : العوالم ح ، ه ( 7 ) فيه . منه ح ، س ( 8 ) عملها : عمله ه ( 9 ) خاص : ساقطة من - ، س ، ه . ( 10 ) ثم : ساقطة من ح ( 11 ) له : ساقطة من - ( 12 ) الأمر : ساقطة من - ( 13 ) الثالث : + ثم ح ، س . ( 14 ) اكتسب : يكتسب ح . ( 15 ) لا تهيؤ : تهيؤ - .